الأربعاء، يوليوز 04، 2007

طــفــولــة ضــائــعة وحــريــة زائــفــة





السلام عليكم ورحمة من الله تعالى وبركاته


نعم في يوم من الأيام كنا صغار مجرد طفولة بريئة نلعب ونمرح ولا تتعبنا الأيام بتفكيرها


رغم كل الألام التي تحيط بنا رغم واقعنا المر لكن ولو برئة الطفول تحول بين احساسنا


بتلك الأموراطفال نهرب بلعبنا من ألم الأيام وواقع الأحزان الى عالم الخيال عالم للعب


وللهونمضي في الأيام وواقع اللا مبالات بما يدور من حولنا وما يقع لبني جنسنا


ونحن سعداء بحريتناالحرية الطفولة التي لطالما عشقناها ودوما احببناهاكبرنا


وكبرت معنا حريتنا فبدئنا نفقد معناها مع تدرجنا في الحياةطعمها تغير لونها


تبدل فبدت لنا شيئ غريب بعدما كان رفيقنا وانيس وحدتنا فأصبحنا نحلم بها ونشتاق لها


كلما زادعمرنا وتدرجنا في الحياة حرية نسمع صوتها يتردد صدها او نقرأ حروفها


نعم نقرأها ونشتاق اليها حرية الأطفال لكن منذ بدئنا نعي ونفهم الحياة وهي اصبحت عندنا

مشكلة

مشكلة واقع لانطيقه نعم هذا الواقع الذي لطالما تدركناه ونحن في ايام الطفولة وهربنا منه

اليه


وحاولنا الابتعاد عنه ببرئتنا نرى برائة اخواننا في بلاد عربية لا يعلمون معنى الطفولة


التي عشناها وتمنينا رجوعها و عيشها من جديد أطفال يعيشون في واقع


واقع اليم


واقع الحزن


واقع الحرب


واقع الدمار


واقع الألم


الم لطفوتهم البريئة التي تدرجت بالدماء من عدو لا يعترف بطفولتهم ابدا


واقع الحزن حزن على فراق الأحباب الذي كل يوم يفقدون منهم واحد او اكثر


واقع الحرب انهم اطفال ولكن اي طفولة يعشونها وهي محاطة بخيوط الرعب والخوف من


الموت في اي لحظة

واقع الدمار دمار كل ما هو عزيز عليهم دمار احلامهم دمار ايامهم دمار حتى خياله


منعم انها الجريمة الكبرى في تاريخنا الحالي دمار للطفولة والأحلام الوردية


لتصبح احلاما سوداء وحقدا قاتلا نعم ما ذنبهم ان لا يعيشو طفولتهموما دنبهم ان يكبر


و ويروي كل هذا الواقع الأليم والمحزن ما ذنبهم العيش في رعب والم الدائمين في كل يوم


يخاطبون احلامهم يقولون متى ينتهي كل هذا متى نكون مثل اطفال التلفزيون


ومتى ومتى ومتى لكن اتحداك يا زمن سيأتي ذلك اليوم الذي يعشون فيه طفولتهم


دون خوف دون دمار دون حزن ولن تنتهي معكرتك معنا لا لن تنتهي


وسنهزمك وننتزع حريتنا من بين الأشواكك وسيبقى لنا دوما امل


امل في المستقبل والحلم بالقادم ولفة لنتذوق طعم الحرية وتذكر دائما


ان للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق ودئما يسرح


بي خيالي واحلامي كم هو رائع لو بقينا اطفال ولكن اي طفولة


في هذا الواقع المفروض عليناوملزم علينا عيشه حتى وان لن نطيقه


انها الطفولة الخالية من معناها والحرية المفرغة من محتواها


طفولة فسطين طفولة العراق طفولة الصومال وغيرهم الكثير




من تأملاتي لواقعنا المرير وصرخة صغيرة على حال اطفالنا


ليست هناك تعليقات: