الأحد، يوليوز 22، 2007

تفضل وسام البطالة للشباب المتعلم


السلام عليكم

انت معطل لك وسام في بلدك المغرب وسام الجلوس على قارعة الطريق
في ظل الأزدهار في مجال ما تسمى ديمقراطية في المغرب عنوان فارغ من المضمون
شباب مثل الزهور بنات في عمر الرياحين افنو حياتهم في الدراسة ليس لحبهم في الدراسة بل لحبه في بلدهم في المغرب وطنيين أكثر من ألائك الدين لايعرفون لنا طريق الى في لانتخابات شباب افنى حياته وصحته في الدراسة والتعلم ليخدم بلده ويكون اجابي وفاعل لكن هو في صارع مع نفسه لا أحد يهتم به او لشؤونه الشباب له شهادات عليا ودرسات أخدها عن استحقاق وجدارة اليوم كان أخر تلك الدراسة وكفاحه طول حياته اما بائع سجائر على قارعة الطريق او فتاة جالسة مهمشة في البيت
كل أبواب اليأس فتحت في وجههم منهم من أتخد البحر سبيلا له اما موتا بين امواجه وأما الوصول الى الضفة الأخرى على الأقل هناك سيجد من يقدره هنا طبعا لأنه من الطبقة الفقيرة لا كيان له ولا واسطة يستطيع بغللها الحصول على منصب شغل حتى ولو عامل نظافة في الشارع ضاق بهم الحل ويأسو من الحياة وسنين عمرهم تفنى في وعود كادبة للتوضيف عندما أرادو استعمال حقهم في ما تسمى ديمقراطية بأعلان رفضهم لتهميشهم وأنهم جزء لايتجزء من الشعب المغربي بل والمصيبة الكبرى أنه الجزء الأفضل تعليما وثقافتا وجهو بالضرب المبرحوالركل والأهانة في الشوارع الضرب الدي اعتدنا عليها من اصحاب الهروات والبدلات السوداء انها أشكال من القمع يتعرض لها هؤلائي الشباب والشبات قمع ألوان وأشكال دل زاد من ألامهم ومن تهميشهم في بلدهم وجروح زادت تعميقا أن سواعد أخوانهم في الدين والأرض تمتد الى جسدهم غير مفرقتا بين ولد أو بنت لتوسعهم ضربا لأنهم طالبو بحقوقهم بل ابسط حقوهم في العمل ولقمة العيش الشريفة دائما نحن هكدا مثل هؤلائي الشباب اي مثل يعطونه للشباب الناشئ اي قضوة ومن سبقوهم بالعلم دون مستقبل ومهمشين
حرقة وألم كبيرين يملائاني وأنا ارى أخواني يضربون لأنهم طالبو بالعمل بينما غيرهم لم يتعلم أي حرف وجالس في مكتب مكيف ويعمل أي ظلم هدا وأي مستقبل هدا ووصلت الى أسوء من هدا الظلم حين أقدم شباب أعمى بصير له أجازات عليا على حرق نفسه حيا ليأسه من الحياة وقرفه منها و ألمه أبدا أنها حياتنا حياة قاسية جدا في ظل اليد القصيرة لنا ويد أصحاب الهروات طويلة وبل طويلة جدا جريمتك أنك تمتلك شهادة عليا وتطالب بعمل
قلبي يبكي عليكي يا بلدي قلبي ينزف دما عليك يا شباب بلدي الى متى هدا الضياع الى متى يستمر هدا الحال متى يأتي يوم احس أني في بلدي ولم تجر عليا و متى تتاح لي الفرصة في خدمتك يا بلدي

كلمات كتبتها لحرقتي على شبابي وبلدي وما بقى في القب الكثير والكثير عسى أن يكون له نهاية قريبة وتصل أصواتنا لمن بيدهم الحل لقد أكتفينا من الوعود الزائفة والكلمات الكادبة نريد شيئ جدي شيئ حقيق من حقنا على بلدنا العمل النظيف
\
\
\
\
\
\
\
مهما جرتي عليا وظلمتني يا بلدي أحبك أحبك أحبك..........

ليست هناك تعليقات: