السلام عليكم
انت معطل لك وسام في بلدك المغرب وسام الجلوس على قارعة الطريق
في ظل الأزدهار في مجال ما تسمى ديمقراطية في المغرب عنوان فارغ من المضمون
شباب مثل الزهور بنات في عمر الرياحين افنو حياتهم في الدراسة ليس لحبهم في الدراسة بل لحبه في بلدهم في المغرب وطنيين أكثر من ألائك الدين لايعرفون لنا طريق الى في لانتخابات شباب افنى حياته وصحته في الدراسة والتعلم ليخدم بلده ويكون اجابي وفاعل لكن هو في صارع مع نفسه لا أحد يهتم به او لشؤونه الشباب له شهادات عليا ودرسات أخدها عن استحقاق وجدارة اليوم كان أخر تلك الدراسة وكفاحه طول حياته اما بائع سجائر على قارعة الطريق او فتاة جالسة مهمشة في البيت
كل أبواب اليأس فتحت في وجههم منهم من أتخد البحر سبيلا له اما موتا بين امواجه وأما الوصول الى الضفة الأخرى على الأقل هناك سيجد من يقدره هنا طبعا لأنه من الطبقة الفقيرة لا كيان له ولا واسطة يستطيع بغللها الحصول على منصب شغل حتى ولو عامل نظافة في الشارع ضاق بهم الحل ويأسو من الحياة وسنين عمرهم تفنى في وعود كادبة للتوضيف عندما أرادو استعمال حقهم في ما تسمى ديمقراطية بأعلان رفضهم لتهميشهم وأنهم جزء لايتجزء من الشعب المغربي بل والمصيبة الكبرى أنه الجزء الأفضل تعليما وثقافتا وجهو بالضرب المبرحوالركل والأهانة في الشوارع الضرب الدي اعتدنا عليها من اصحاب الهروات والبدلات السوداء انها أشكال من القمع يتعرض لها هؤلائي الشباب والشبات قمع ألوان وأشكال دل زاد من ألامهم ومن تهميشهم في بلدهم وجروح زادت تعميقا أن سواعد أخوانهم في الدين والأرض تمتد الى جسدهم غير مفرقتا بين ولد أو بنت لتوسعهم ضربا لأنهم طالبو بحقوقهم بل ابسط حقوهم في العمل ولقمة العيش الشريفة دائما نحن هكدا مثل هؤلائي الشباب اي مثل يعطونه للشباب الناشئ اي قضوة ومن سبقوهم بالعلم دون مستقبل ومهمشين
حرقة وألم كبيرين يملائاني وأنا ارى أخواني يضربون لأنهم طالبو بالعمل بينما غيرهم لم يتعلم أي حرف وجالس في مكتب مكيف ويعمل أي ظلم هدا وأي مستقبل هدا ووصلت الى أسوء من هدا الظلم حين أقدم شباب أعمى بصير له أجازات عليا على حرق نفسه حيا ليأسه من الحياة وقرفه منها و ألمه أبدا أنها حياتنا حياة قاسية جدا في ظل اليد القصيرة لنا ويد أصحاب الهروات طويلة وبل طويلة جدا جريمتك أنك تمتلك شهادة عليا وتطالب بعمل
قلبي يبكي عليكي يا بلدي قلبي ينزف دما عليك يا شباب بلدي الى متى هدا الضياع الى متى يستمر هدا الحال متى يأتي يوم احس أني في بلدي ولم تجر عليا و متى تتاح لي الفرصة في خدمتك يا بلدي
قلبي يبكي عليكي يا بلدي قلبي ينزف دما عليك يا شباب بلدي الى متى هدا الضياع الى متى يستمر هدا الحال متى يأتي يوم احس أني في بلدي ولم تجر عليا و متى تتاح لي الفرصة في خدمتك يا بلدي
كلمات كتبتها لحرقتي على شبابي وبلدي وما بقى في القب الكثير والكثير عسى أن يكون له نهاية قريبة وتصل أصواتنا لمن بيدهم الحل لقد أكتفينا من الوعود الزائفة والكلمات الكادبة نريد شيئ جدي شيئ حقيق من حقنا على بلدنا العمل النظيف
\
\
\
\
\
\
\
مهما جرتي عليا وظلمتني يا بلدي أحبك أحبك أحبك..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق